الإهداءات
سالم أحمد بن علي جابر من حضرموت : بالأمس نهنئكم بقدوم رمضان واليوم نهنئكم بقدوم العيد نسأل الله أن يعتق رقابنا ورقابكم من النار وأن يجعلنا من المقبولين لا من المحرومين     سالم أحمد بن علي جابر من حضرموت : تهانينا لجميع المسلمين بقدوم شهر رمضان جعله الله شهر عزة وغلبة ونصر للمسلمين    


     
العودة   ملتقى القبائل اليافعية > الملتقيات العامة > ملتقى الحوار العام
 
إضافة رد
     
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-11-2016, 07:45 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عصام بن حبيب الخلاقي
اللقب:
يافعي متميز
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عصام بن حبيب الخلاقي

البيانات
التسجيل: Oct 2011
العضوية: 430
المشاركات: 231 [+]
بمعدل : 0.09 يوميا
اخر زياره : [+]
الموقع: saudi arabia
علم الدوله :  saudi arabia
 


التوقيت

صورتك المفضلة MyMMS





الإتصالات
الحالة:
عصام بن حبيب الخلاقي غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : ملتقى الحوار العام
افتراضي غاب الهدف فغاب الهدّاف ....!!

مسار النماء والنهوض واضح المعالم ظاهر لا التباس فيه ، تغشاه جلالة، وتنبثق منه فوح البيان؛ ووجهته لا تعروها الغموض ومصطلحات الأنانية بشتى انعراجاتها .

وقد يستعصي التغيير نحو البناء والارتقاء؛ فإذا فتشت عن الأسباب أدركتك الحقائق المخجلة، وأيقنت أن ثمة أناس لا يعرفون من التغيير غير تقمص لبوس الأغيار، والتلوّن حسب المصالح الشخصية المكتسبة ؛ أو إن كان ثمة ظن حسن: فإنهم لا يدرون أنهم لا يدرون؛ بل يدربؤون رؤوسهم، ويمشون مشية العارفين، وهم من المعرفة أبعد ما يكون.

الحياة لها نواميس وسنن كي يتحقق المنال، والمعنيون بالتغيير إن لم يقفوا ويتأملوا ماذا يريدون! فإنهم يذْرُونَ رمادا في أرض يباب بور وهم يحسبون أنهم يبذرون حبا في أرض خصيبة نَدِيَّة.

الجميع له قدرات هائلة؛ متى ما استيقظوا واستثمروا مكنونات البذل والعطاء الممنوحة في داخلهم، وساروا مسير أهلها العاشقين للتنمية والعطاء ، لا ينثنون عن مواصلة إسعاد قلوبهم بإسعاد الآخرين .

إن نوال الدنيا وعطاياها لا تساوي مذقة لبن، أو ورشفة ماء عذب يناوله أحدُنا ظامئاً ومن انقطع عنه ذلك وكاد أن يهلك في جو صائف ملتهب .
لم يزايد بعمله من عليها، وقد رأى الأثر في إحياء إنسان بعملٍ يظنه يسيرا في سقاية أو إطعام في يوم ذي مسغبة وهو عند الله عَظِيم .

المعاني إن لم تكن مبانٍ راسخة متينة أو كانت كطيف عابر، أو كسحابة صيف لا تلبث أن تزول، أو جعجعة طحن نسمعه ولا أثراً لطحين، فإن مسارنا غائب وأعمالنا لا تهدف إلى شيء وإن تزيّت بالمظاهر الخلابة .

الهدف الواضح هو الصدق والأمانة فإن غاب الهدف غاب الهداف وكان المدار في التيه إلى أن يكون المرمى والمأمّل والهدف واضحا ظاهرا للعيان والجنان .

( فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله . ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه )
؛ فلا يُلْفَيَنَّ ادعاءً للعمل والأثر والتأثير الإيجابي وهو غارق في تمجيد ذاته قابع في أنانيته لا يرى غيرها تستحق أن تُمنحَ التقدير أو أن تنال المكانة ومن خلفَهُ لا شيء.

إن العظماء من حددوا أهدافهم وساروا نحو تحقيقها ، لا مَنْ ساروا بلا هدف وتعاظموا - عنوة وبالقهر والإكراه - أعمالهم وأفعالهم .












توقيع : عصام بن حبيب الخلاقي

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه )

عرض البوم صور عصام بن حبيب الخلاقي   رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:45 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. Trans by