الإهداءات
سالم أحمد بن علي جابر من حضرموت : بالأمس نهنئكم بقدوم رمضان واليوم نهنئكم بقدوم العيد نسأل الله أن يعتق رقابنا ورقابكم من النار وأن يجعلنا من المقبولين لا من المحرومين     سالم أحمد بن علي جابر من حضرموت : تهانينا لجميع المسلمين بقدوم شهر رمضان جعله الله شهر عزة وغلبة ونصر للمسلمين    


     
العودة   ملتقى القبائل اليافعية > الملتقيات العامة > ملتقى الحوار العام
 
إضافة رد
     
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 06-14-2016, 05:34 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عصام بن حبيب الخلاقي
اللقب:
يافعي متميز
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عصام بن حبيب الخلاقي

البيانات
التسجيل: Oct 2011
العضوية: 430
المشاركات: 231 [+]
بمعدل : 0.09 يوميا
اخر زياره : [+]
الموقع: saudi arabia
علم الدوله :  saudi arabia
 


التوقيت

صورتك المفضلة MyMMS





الإتصالات
الحالة:
عصام بن حبيب الخلاقي غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : ملتقى الحوار العام
افتراضي حينما يَشْرَقُ بالحقد ...!!!

بعضهم يستهويه التقاتل مع النفس ، والتطاحن مع الذات، والانفصام مع الحياة، والتناحر مع مقومات السعادة وراحة البال والضمير.

يشرق بالظنون البائسة السيئة، وتستنزف عافيته آصار الغل والأحقاد، وتحتوشه أوهام التآمر والتوجُّس، وتقتل أخلاقه تمنّي زوال الخير أن يناله الغير.

عزل قلبه، وأوصد عقله، وباع روحه لحالق الحسنات .

ولو علم الله فيه حدبا وحرصا وحبا وصدقا وظنا حسنا لأسمعه وحباه وبارك فيه وهداه ، ولكنه أَخْلَد إلى خبال، واتبع هواه، فحاله يرثى، وأمره لا يسر صديقا، ويسعد عدوا .

يكتنز هفوات إخوانه فيجعلها شواهق حاجزة ، فلا تسمع إلا ضبحا ، ومار بأخيه قدحا ، وقد أثارها نقعا وأوسطها بالذم جمعا .

وإذا قيل له اتق الله ! وأحسن كما أحسن الله إليك خَلْقاً ورزقا، وحباك منه فضلا وأمنا، كأنه يرددها بين جنبات كبريائه، وزفرات دواخله: ( إنما أوتيته على علم عندي) وجَلَدٍ مِنِّي، وخبرة في الحياة مديدة ، فقطّع أرحامه، وأوصد على الناس إحسانه، وبارز الله بالتبغض لعباده .

أسلم القياد لفاقد ، وحبس نفسه لوائد، واشترى الضنك يشرب منه علقما في طباق ملوث، فباء وخسر، وتعدى وظلم، وسعى في الأرض مفسدا يهلك الحرث والنسل، ويقتات على العداء والاعتداء، فحاله حال من يلعق السراب بقيعة، أو يشرب الأجاج ليرتوي .

ولو تدارك نفسه وجعل من شهره هذا المبارك قبسا يضيء له سلامة الطريق من خطئه، ويبدد له أوهامه، ويكتشف ضلاله، ويهتدي إلى رشده، ويعلم أن الحياة لا يعمرها الحسد، والبقاء لا يساق بالانتحار ، والسعادة لا تشترى بالجَهَام، لأفلح ونجا وبرّ وتطهّر.

حقيق أن يعي كل من ابتلي بشيء من هذه القاذورات أن يكنسها ويقمّها ويغسل ما علق في قلبه منها، فالحياة قصيرة والعمر قد يؤخذ في حين غرّة .

ولن يجد واحة عيشه وراحة نفسه وبحبوحة مناه إلا بسلامة صدره من الحقد والغل والحسد .

وحينها يكتب على جبين فؤاده فرحا يومئذ بسعادة صدره :

حينما يُشرِقُ بالودّ..!!












توقيع : عصام بن حبيب الخلاقي

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه )

عرض البوم صور عصام بن حبيب الخلاقي   رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. Trans by