الإهداءات
سالم أحمد بن علي جابر من حضرموت : بالأمس نهنئكم بقدوم رمضان واليوم نهنئكم بقدوم العيد نسأل الله أن يعتق رقابنا ورقابكم من النار وأن يجعلنا من المقبولين لا من المحرومين     سالم أحمد بن علي جابر من حضرموت : تهانينا لجميع المسلمين بقدوم شهر رمضان جعله الله شهر عزة وغلبة ونصر للمسلمين    


     
العودة   ملتقى القبائل اليافعية > ملتقى القبائل اليافعية > ملتقى الأعلام اليافعيين
 
إضافة رد
     
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 11-21-2012, 10:54 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ابو محسن الحدادي
اللقب:
يافعي متميز
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ابو محسن الحدادي

البيانات
التسجيل: Oct 2010
العضوية: 19
المشاركات: 305 [+]
بمعدل : 0.10 يوميا
اخر زياره : [+]
الموقع: saudi arabia
علم الدوله :  saudi arabia
 


التوقيت

صورتك المفضلة MyMMS





الإتصالات
الحالة:
ابو محسن الحدادي غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : ملتقى الأعلام اليافعيين
Arrow عهد السلطان صالح بن غالب القعيطي

قصة الماء في مدينة المكلا نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة 11/20/2012 المكلا اليوم/ محمد علي عمره-مهندس وهيب غانم نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
كانت المكلا خيصة صغيرة يقطنها الصيادون وكان عدد سكانها لا يزيد عن بضعة آلاف يتزودون بمياه الشرب من منطقتي البقرين وسقم اللتين تبعدان مسافة أربعة كيلومترات تقريبا عن مركز المدينة وكان يتم جلب الماء على ظهور الحمير أو على ظهور بعض السقاة من النساء والرجال الذين يعتاشون على هذه المهنة .. اما الاستخدامات الأخرى للمياه فتوفرها للساكنين بعض الآبار التي حفرت داخل المدينة والتي من أبرزها ( بئر الشيبة ) و ( بئر الفرنجي ) في حي الحارة بالإضافة إلى بعض آبار المساجد والتي من أبرزها مسجد الروضة ومسجد النور ومسجد باحليوه حيث كان الرجال يستخدمون ( المقالد ) في المساجد للاغتسال والوضوء أما النساء فليجأن ( لبحر المشراف ) الذي يقع بجانب قصر السلطان للاغتسال وغسل الثياب وهو مكان مستور يمنع الرجال من دخوله يحيط به سور ما تزال بقاياه موجودة .
ولا شك ان الناس في المكلا يعانون كثيراً من التعب جراء البحث عن مياه الشرب النظيفة الصالحة للشرب .. وزادت هذه المعاناة مع تكاثر السكان وصعوبة الحصول على المياه التي تجلب من مسافات بعيدة عن مركز المدينة وبطرق بدائية عن طريق ( قِرَبْ ) الماء التي تحملها النساء أو عن طريق ( المعارص ) التي يحملها الرجال وظل الحال كذلك سنين طوال حتى ان كثير من الساكنين فضلوا السكن في ضواحي المدينة حيث وفرة المياه في مناطق الحرشيات ، وثلة باعمر ، والبقرين ، والخربة وغيرها من المناطق التي اشتهرت بالمعايين والآبار العذبة التي هيأت لساكنيها فرصة إقامة البساتين والمزارع والحدائق الخاصة .
ومع استتباب الامن في ربوع حضرموت فضل الكثير من الناس السكن في المكلا التي بدأت تتوفر فيها العديد من فرص العمل بعد ان ادخل السلطان صالح بن غالب القعيطي الكثير من الاصلاحات في عهده الذي امتد من عام 1936-1956 حيث أهتم بالعديد من القطاعات من بينها المياه حيث سعى جاهداُ التخفيف عن ساكني مدينة المكلا معاناتهم جراء جلب مياه الشرب من منطقتي ( البقرين ) و( سقم ) البعيدتين عن مدينة المكلا .
فجاء ظهور مشروع مياه المكلا في مطلع الخمسينيات من القرن الماضي حيث تمت الاستفادة من خبرات معالمة البناء وبعض الفنيين المهتمين بشأن المياه الذين اقترحوا على السلطان جلب المياه للمدينة بدلاً من ان يذهب الناس لجلبها ووضعت خطة محكمة لهذه الغاية تم تنفيذها بعناية فائقة وكانت هذه الخطة تعتمد على :
- نقل الماء من اماكن نبعه في البقرين وسقم بواسطة سواقي ( عتوم ) يسير فيها بشكل انسيابي بواسطة نظام الجاذبية وهو قائم على أحد علوم الحسابات الهيدرولوكية .
- إنشاء خزانات كبيرة ( جوابي ) تحتضن الماء القادم من ينابيعه ليتم من خلالها توزيعه للسكان في أحياء المدينة .
وبالفعل تم البدء بتنفيذ هذه الخطة حيث تم انشاء السواقي ( العتوم ) والتي ما تزال آثارها وبقايا من بقاياها حتى يومنا هذا .. فالساقية الأولى تنطلق من نبع البقرين في أقصى منطقة الديس بمحاذاة الجبل بطول 3000 متر تقريباً ..
أما الساقية الثانية فتم انشاؤها في الجانب المقابل الآخر حيث تحمل الماء من نبع ( سقم ) الذي يقع في أقصى منطقة جول ( سقم ) والتي تعرف حاليا بمنطقة ( جول الشفاء ) بمحاذاة المنطقة الجبلية عند غار لحمر بطول 1150 متر تقريباً .
وتصب هذه السواقي مياهها يوميا في ستة خزانات ( جوابي ) تم بناؤها بالقرب من السكان من النوره والحجارة حيث تتفاوت سعتها من المياه بين 88000 – 100000 جالون وهذه الخزانات هي :
1) جابية السيلة : وموقعها بالقرب من بيت خنبش وهي تمون الساكنين في حافة ( العبيد ) وبعض الساكنين في الحارة بالمياه .
2) جابية البلاد: وموقعها شرق مقبرة يعقوب وهي تمون الساكنين في حافة البلاد بالمياه .
3) جابية مسجد عمر : وهي تقع بالقرب من سوق النساء حالياُ وهي تمون بعض سكان الحارة وبعض ساكني برع السدة بالمياه .
4) جابية حطبينه : وموقعها بالقرب من مستشفى المكلا وهي تمون سكان برع السدة بحاجتهم من المياه .
5) جابية الغليله : موقعها بالقرب من الجسر حيث كان ملعب البلدية سابقاً وهي تمون مناطق الشرج بالمياه .
6) جابية الديس : وموقعها بالقرب من فندق قصر النيل المهجور حالياً وما تزال بقاياها موجودة حتى اليوم وهي تمون ساكني الديس بحاجتهم من المياه .
واستقبل الناس بالبشر والترحاب هذا الوافد الجديد في حياتهم وكان عليهم واجب الاقتصاد في استخدامه لشحة مصادره من جهة ولصعوبة وصوله إليهم من جهة أخرى وهذا ما فرض على الجهات المسئولة وقتذاك تنظيم صرف تموينات المياه من خلال بطاقات تموين خاصة تصرف لكل أسرة وتحدد حاجتها بحسب عدد أفرادها فكان يحدد لكل اسرة قربة ماء ( غرب ) أو صفيحتين سعة كل واحدة ( 6 جالون ) وهو مايعرف بـ ( المعرص ) .
كان السقاة من الرجال والنساء يقومون بجلب المياه للمواطنين من الخزانات الستة المنتشرة في احياء المدينة إلى بيوتهم حيث تحفظ في ( الزير ) أو ( الجوابي ) الصغيرة .. وبعضها يتم وضعها في ( الجحلة ) بغية تبريدها .. كانت عدة السقاة من الرجال صفائح السليط والسمن التي تعرف بـ ( التنكه ) وكانت عدة السقاة من النساء قِرَبْ الماء التي تعرف بـ ( الغرب ) وكان اصحاب البيوت يعطون للسقاة بطاقاتهم التموينية ويعطونهم اجرتهم الشهرية البسيطة مقابل جلبهم الماء لبيوتهم .
وكانت ادارة صحة البيئة تقوم بالتفتيش الدوري في البيوت ويقوم عمالها بمعاينة ( الزيار ) و ( الجوابي ) للتأكد من خلوها من يرقات البعوض حيث تتخذ الاجراءات العقابية بحق أولئك الذين لا يعتنون بنظافة أوعية مياههم حماية للمجتمع من مخاطر ( الملاريا ) التي تنقلها انثى البعوض .. كما يتم رش اماكن توالد وتكاثر البعوض بالأدوية المخصصة لذلك .
واستمر الحال كذلك حتى غدا هذا المشروع القديم لا يفي بحاجة سكان مدينة المكلا الذين اخذوا في التزايد والتكاثر خاصة بعد تحسن مستوى التعليم والصحة والخدمات الاخرى في المدينة وكان على المسئولين في ذلك الوقت التفكير في تطوير وتحسين مشروع المياه ليلبي حاجة السكان وحاجة سلطات الحماية البريطانية وخبرائها ومستشاريها .
وفي مطلع الستينات من القرن الماضي وفي عهد السلطان عوض بن صالح القعيطي .. تم حفر آبار للمياه في منطقة ثلة باعمر وتم احضار مواسير المياه لأول مرة إلى المكلا حيث تم من خلالها نقل الماء إلى الجوابي المعروفة في المدينة كما تم لأول مرة ايضا ربط المياه إلى بيوت بعض المواطنين الميسورين والقادرين على دفع تكاليف الربط من أبناء مدينة المكلا فقط أما بقية احياء المدينة فقد استمر الحال فيها عير السقاة من الجوابي المحددة لكل حارة .
الايكتب التاريخ عنه ومهماء خفي فهو مطبوع فى قلوب الناس علا مر العصور ولاينتسي الا لمن يريد تغير الحقيقه عن مسارها.












توقيع : ابو محسن الحدادي

اللهمّ صلِّ على سيدِنَا محمّدٍ طِبِّ القلوبِ ودوائِهَا
وعافيةِ الأبدانِ وشفائِهَا ونورِ الأبصارِ
وضيائِهَا وعلى ءالِهِ وصحبِه وسلِّم
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور ابو محسن الحدادي   رد مع اقتباس
قديم 03-27-2014, 04:43 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
مجتهديافع
اللقب:
يافعي جديد

البيانات
التسجيل: Mar 2014
العضوية: 687
المشاركات: 16 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
الموقع: yemen
علم الدوله :  yemen
 


التوقيت

صورتك المفضلة MyMMS





الإتصالات
الحالة:
مجتهديافع غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابو محسن الحدادي المنتدى : ملتقى الأعلام اليافعيين
افتراضي

أقول كما يقول بعضهم
"الله يعز حكومة أليزابث"
التي كان هذا الحاكم منبطح تحتها
فحينما ذهب ذهبوا وبقى لكم تارخ أسود يفتخر به بعض من لا عقل له












عرض البوم صور مجتهديافع   رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:30 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Trans by