الإهداءات
سالم أحمد بن علي جابر من حضرموت : بالأمس نهنئكم بقدوم رمضان واليوم نهنئكم بقدوم العيد نسأل الله أن يعتق رقابنا ورقابكم من النار وأن يجعلنا من المقبولين لا من المحرومين     سالم أحمد بن علي جابر من حضرموت : تهانينا لجميع المسلمين بقدوم شهر رمضان جعله الله شهر عزة وغلبة ونصر للمسلمين    


     
العودة   ملتقى القبائل اليافعية > الملتقيات العامة > ملتقى الحوار العام
 
إضافة رد
     
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 12-15-2016, 10:49 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عصام بن حبيب الخلاقي
اللقب:
يافعي متميز
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عصام بن حبيب الخلاقي

البيانات
التسجيل: Oct 2011
العضوية: 430
المشاركات: 231 [+]
بمعدل : 0.09 يوميا
اخر زياره : [+]
الموقع: saudi arabia
علم الدوله :  saudi arabia
 


التوقيت

صورتك المفضلة MyMMS





الإتصالات
الحالة:
عصام بن حبيب الخلاقي غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : ملتقى الحوار العام
افتراضي وقفات مع محنة حلب ......!!

وقفات مع محنة حلب ....!!



ـ محنة حلب : ماساة عظيمة، ومجازر لا يتصورها العقل، وأحقاد صبّت على أهلها لا ذنب لهم إلا أنهم قالوا ربنا الله، وما لنا غيرك يا الله ، تداعى عليهم شراذم من كل اتجاه؛ يبغونهم سوء المصير، ويريدون أن يمحوا وجودهم منها بكل سبيل وبما أوتوه من قوة وبطش وآلة تدمير، وينتقموا لأسلافهم ـ زعموا ـ .

ـ محنة حلب هو تجسيد لواقع يراد، وأمر سوء دبّر بليل ومكر كبّار على أمة الإسلام لسلخلها من هويتها، وتجريدها من مبادئها، واستئصالها، وقطع العلاقة بينها وبين سلفها الأبرار الفاتحين، من قِبَلِ رافضة مجوس، ووثنية روس، وصليبية حاقدة، ويهود لا يرقبون فينا إلّاً ولا ذمّة.

ـ محنة حلب : هو عربون بقاء لمسخهم المدلل ما يسمى زورا بـ(إسرائيل) ، خافوا من شرر يطال كيانه ، فيصيبه في مقتل، ويقتلعه من مكانه، ويطهر مسرى رسولنا الكريم من رجسة الخبال، ونبتة الشيطان الرجيم .

ـ محنة حلب: تُجْلي لكل ذي عينين أنّ الأمة مستهدفة في كل بنيانها وكيانها، لا فرق عندهم بين مذاهبها وآرائها واختلافاتها وخلافاتها ، وحتى من مدّ للباغي يد خوف أو ممالأة أو مظاهرة استخدموه ثم لم يلبثوا خلاف عمله أن ابتدؤا به قال تعالىنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) .

ـ محنة حلب: مأساة حقيقية ، ويجب أن لا تنسينا مآسينا الأخرى في أراكان والعراق وقضية القضايا ( فلسطين ) وغيرها من بلاد المسلمين :

تعددت يا بني قومي مصائبنا فأقفلت بابنا المفتـــوح إقفالا
كنا نعالج جرحا واحدا فغدت جراحنا اليوم ألوانا وأشكالا


ـ محنة حلب تدفعنا أن نتدارس وضعنا، ونرى أمرنا، ونعرف أين الخلل، ومن أين أُتينا، وكيف الخلاص والنجاة من محننا المتكررة ، فما إن ننام على جرح إلا ونصحو على جرح آلَم منه وأعظم ـ نسأل الله السلامة والعافية ـ .

وأشير إشارات لعلّنا ندرك ونتدارك، ونجتهد وسعنا في معرفة الخلل، ونسعى للتغيير والإصلاح، وننتفض من غفلة استحكمت وعمّت :

1ـ البعد عن منهج الله واتخاذ الكافرين أولياء وأوصياء شرّ محض، ومؤذن بهلاك ، ومن ظنّ أن غير دين الله يصلح الحال، ويهدي السبيل، ويحل مشاكل الأمّة، فقد جنح وأوغل في الخطأ، وأفدح في الزلل، وسار نحو الهاوية والفتنة، وفتح باب الشرّ على مصراعيه، وكانت له الذّلّة والصغار والهلكة ، والله يقول سبحانهنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ، أيبتغون عندهم العزّة فإنّ العزّة لله جميعا ) . والفاروق عمر ـ رضي الله عنه ـ يقول في قولته الشهيرة ( نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله).

2ـ عدم تحقيق طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم واتباع أمره وتحكيمه فيما شجر وأن لا يعبد الله إلا بما شرع هو نذير شؤم ، وعلامة سوء، وسبب لتسلط العدو ، قال تعالى ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ) ، ولنا فيما حلّ في غزوة أحد لما عصوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزلوا من الجبل من هزيمة وانكسار ما يغني ويدعوا للمراجعة والتدارك .

3ـ إن التنازع شرّ وداء مستطير وعنوان الفشل من بابه العريض، وهو سبب مصائب وويلات الأمّة، وسبب تأخر النصر، وذهاب الريح، وتفرّق أمرنا، وشتات رأينا، وضربنا في كل مرّة، ومَنْفَذُ العدوّ لإحكام سيطرته علينا، وعلى بلادنا ، قال تعالى ( وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إنّ الله مع الصابرين ). ونزف الجراح الذي نعايشه في كل محنة ألمّت بنا لم يكن ليستمر لولا هذا الداء العضال الذي يفتك وينهك، ويجعل عوام المسلمين لا يثقون برايات ترفع هنا وهناك تدّعي أنها على الحق وغيرها على الباطل وهم موغلون في الفرقة وتصفية الحسابات فيما بينهم ، ولهم في ذلك حقّ ـ ولا حول ولا قوة إلا بالله ـ .

4ـ إنّ من التنازع أن يتكلم أهل العلم في أهل الرباط والجهاد ويتكلم أهل الرباط والجهاد في أهل العلم فيما هم منه براء، ويصبح رأيهم مقرونا بالشتائم وتبادل الاتهامات والتنابذ والتنابز والقطيعة ، فلا صوت العقل والاتزان يسمع، ولا نداء البيان والمرجعية ينطق، وكل في فلكه يدور ويسبح ..! فكيف تنتصر أمّة أو تنتهي محنها ونحن على بعضنا أشداء أغلاظ ..!! والله يدعونا ويصف حال المؤمنين ( أشدّاء على الكفّار رحماء بينهم ) .

5ـ كم دعا الدعاة العارفون والعلماء الربانيون ـ من واقع تجارب عديدة، ومحن مرّت بالأمة كثيرة ـ أنّ أهل كل بلد هم أقدر على الدفاع من غيرهم ، وهم أعلم بطرق تحقيق المبتغى والوصول إلى الانتصار ـ بعد عون الله وتأييده ـ ولا ينقصهم رجال قادرون على حماية أنفسهم وأعراضهم وأرضهم من كل متربّص ومعتدٍ ، حتى إذا جاءوهم من بلدان شتى ـ وإن كان دافعهم الغيرة والنصرة ـ إلا أنهم أساؤوا وأحدثوا الضرر والفرقة والخلاف وشقّوا وارتكبوا حماقات لا تنتهي وأوغلوا في الفتنة وأساؤوا من حيث لا يعلمون واستُغلّوا من قبل أطراف غادرة فاجرة متربّصة بالمؤمنين الدوائر، فتنازعوا، وتفرقوا، واختلفوا، بل وتقاتلوا فيما بينهم، ووجد العدوّ فيهم ضالّته ، حتى أنّ المنكوبين الضعفاء من الرجال والنساء والولدان يقولون لهم: كفّوا أيديكم فقد نفضنا أيدينا منكم أن تدفعوا عنا أو أن تنصرونا ، ففاقد الشيء لا يعطيه ـ ومن كان على أخيه في جبهات القتال شديدا يقاتله وينازله، ويسلم منه العدو المبين، فأنى له أن ينصر أو ينتصر .

6ـ إنّ واجب النصرة أمر متعين على كل مسلم، ولا عذر لنا أمام الله إن لم ننصر إخواننا وندعمهم بكل ما نستطيعه من مال وبيان ودعاء والتفاف حول بعضنا ونبذ خلافاتنا وتوحيد صفوفنا والتحامنا مع بعضنا وحث جميع المسلمين أن يقفوا موقفا صارما تجاه كل عدو بجميع وسائل الممانعة والضغط والمقاطعة حتى يتحقق المقصود ويندحر البغي والاحتلال والظلم ( والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) .

7ـ يجب أن ينبري من يفضح خطط العدو، ويبيّن أساليبه وألاعيبه، ويجعل الأمّة واعية عصيّة على التغريب والانحلال ، قال تعالى( فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون ) .

8ـ عقد المؤتمرات من العلماء والعاملين والمفكرين وأهل الرأي والبصيرة والضغط على الفصائل المقاتلة بتوحيد صفوفها ونبذ خلافاتها وأن النصر لا يتحقق أبدا وهم على ما يُرى من خلاف وتشرذم وافتراق .

9ـ حث الدول الإسلامية وقياداتها على النصرة والدعم وأن يقوموا بواجبهم، ولن تخذلهم شعوبهم أبدا في أي موطن نصرة وتأييد .

10ـ الصبر الصبر، والحكمة الحكمة، ولا خير في استعجال مؤداه الكوارث ومزيد من النكبات والتفرق، ولا خير في غلوّ وتأويلات فاسدة، وإلزامات من فصائل تقاتل باسم الدين أخرجت المسلم بغير حق من إسلامه، وامتحنت من يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله في دينه، وجعلت انتماء المسلم مرهون بالولاء لها لا لله ، ( إن الله لا يصلح عمل المفسدين ).

وختاما أقول :

لن يصلح أمر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها ، ولن نعزّ وننتصر إلا بتحقيق مراد الله وأمره ( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ) ، ولن يغيّر الله من حالنا البائس المليء بالمحن والإحن والخلافات إلا بتغيير جادّ ومراجعة حقيقية لذواتنا وأعمالنا ورؤانا، ورجعونا إلى منهج الحق والاعتصام بحبل الله ، كما قال سبحانه ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون ) .

ولن نمكّن في الأرض حتى نمتثل كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم قولا وعملا على فهم سلف الأمة الصالح، ونقيم شريعة الله ونظهر شرائعه كما أمر الله، من غير غلو ولا جفاء، ولا إفراط ولا تفريط، قال تعالى ( الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور ).

اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك الصالحين ، اللهم احم حوزة الدين ، اللهم أنج المستضعفين من المسلمين في كل مكان ، اللهم أيدهم بتأييدك وارفع البلاء عنهم بفضلك ورحمتك ، واستر عوراتهم وآمن روعاتهم ، واحفظهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم وأعذهم بعظمتك أن يغتالوا من تحتهم ، الله ارفع علم الجهاد واقمع أهل الزيغ والكفر والفساد والعناد ، وانشر العدل في العباد ، وكن لإخواننا في حلب خاصة والشام عامّة والعراق وأراكان واليمن وليبيا وسائر بلاد المسلمين ، اللهم كن لهم مؤيدا ونصيرا ومعينا وظهيرا ، وأرنا في الروافض المجوس والهندوس والروس والصليبيين ما يشفي صدور المؤمنين ، اللهم زلزلهم وانصرنا عليهم وامكر بهم يا خير الماكرين إنك على كل شيء قدير وبالإجابة جدير أنت حسبنا ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي والعظيم والحمد لله رب العالمين وصلي اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .


عصام بن حبيب الخلاقي
1438/3/16هـ












توقيع : عصام بن حبيب الخلاقي

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه )

عرض البوم صور عصام بن حبيب الخلاقي   رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:38 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. Trans by